أبو العباس الغبريني

238

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

تسميات ظاهرة هي كالاسامي المعهودة ، وله شعر في التحقيق ، في مراقي أهل الطريق . كتابته مستحسنة في طريق الأدباء « 1 » . وله من الفضل والمزية ملازمته لبيت اللّه الحرام ، واستلزامه الاعتمار على الدوام ، وحجه مع الحجاج في كل عام ، وهذه مزية لا يعرف قدرها ولا يرام . ولقد مشى له المغارب في الحرم الشريف بحظ لم يكن لهم في غير مدته ، وكان أصحاب مكة شرفها اللّه وأكرمهم يهتدون بافعاله ، ويعتمدون على مقاله . توفى رحمه اللّه يوم الخميس التاسع لشوال عام تسعة وستمائة « 2 » رحمه اللّه ورضي عنه .

--> ( 1 ) صنّف ابن سبعين عدة كتب ورسائل منها كتاب « البدو » وكتاب « اللهو » وكتاب « الإحاطة » وكتاب « ما لا بد للعارف منه » ورسالة « العهد » وغير ذلك . ( 2 ) في نيل الابتهاج سنة تسع وستين وستمائة ، وفي طبقات الشعراني سنة سبع وستمائة - م ش - . قلت في « طبقات الشعراني » الطبعة الأولى ، سنة سبع وستين وستمائة عن خمس وخمسين سنة ، وقد أجمع أكثر الباحثين والمؤرخين على أن وفاته كانت في سنة 669 ه كما ذكرنا في صدر ترجمته .